|
إنها شكاوى متكررة في عيادتي من معظم الأمهات!
إذا كان الطفل لا يحب أن يأكل إلا الحلويات والشيبس!. فماذا أفعل وكيف أتصرف ؟
عزيزتي الأم:
إن الأطفال هم أهم فئة تحتاج للتثقيف الغذائي، حيث نبدأ بتشجيعهم في سن مبكرة على تفهم أهمية الغذاء الصحي وتعويدهم على عادات غذائية سليمة للحد من الاصابة بالأمراض في الحاضر و المستقبل. وتقع مسئولية ذلك على كُلٍ من المدرسة و الاعلام والأسرة بوجه خاص.
إليكِ بعض لنصائح التي تفيدكِ:
1- كوني قدوة أنت و والدهم وامتنعوا عن تناول الأطعمة الغير مفيدة و لا تشتريها و تحضريها الى بيتكِ
2 - شاركي أولادك عند شراء الأغذية و اتركيهم لانتقاء الأطعمة بأنفسهم مع التوجيه الصحي ( مثل: هذا الطعام لذيذ لكنه كثير السكريات . أُفضل لك أن تأخذ نوعاً آخر فيه قليل من السكر). واتركيهم يقوموا بتحضير الوجبات الصغيرة بأنفسهم
3- شجعي أولادك على تناول السندويشات والحلويات المصنعة في المنزل؛ لأنك تعرفين ماذا تحتوي من مكونات غذائية. و لا مانع من تناول الكيكات والبرغر المنزلي لما له من فوائد غذائية
4- اهتمي بشكل تقديم الوجبات بحيث تكون حافلة بالالوان ( كالخضار والفواكه) وباشكال جذابة وأنيقة
5- يجب تقديم هذه الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية وليس كبديل عنها
*************************
ولكي تقللي من تناول طفلك للأكلات القليلة الفائدة عليك اتباع ما يلي:
1- ضعي في صحن صغير انواع مختلفة من الفواكه المجففة ( كالزبيب والمشمش و التين) والمكسرات (كالجوز والكاجو و اللوز والفستق). مع الانتباه لوجود الحساسية لدى بعض الأطفال
2- قطعي الخضار والفواكه ( كالجزر والخيار والفلفل الأخضر) بأشكال سهلة التناول كالاصابع
3- جهزي زبدية صغيرة من سلطة الفواكه وزينيها بقطع السمارتيز أو مبشور الشوكولاته
4- يمكن صنع المثلجات من الحليب المخفوق مع الشوكولا، أو اللبن المخفوق مع الفاكهة
5- قدمي له الذرة والفشار( البوشار) لما لهذه الأطعمة من فوائد
إذا كان الطفل يكره شرب الحليب: يمكن التحايل على الموضوع بتقديم أكلات تحتوي على الحليب مثل الكريم كاراميل أو المهلبية أو الآيس كريم
إذا كان الطفل يكره البيض: يمكن تقديمة متضمنا بالكيك أو الكريم كاراميل أو المايونيز المصنوع في البيت (بيضة وزيت الذرة بالخفق السريع)
إذا كان الطفل يكره اللحم المسلوق: نقدمه بشكل مهروس مع البهار الحلو والبطاطس المسلوقة لتسهيل مضغه وبلعه (يعجن مع البطاطا وقليل من البصل والبهار، وتصنع منه أقراص يمكن تحميرها بالزيت )
من هذا تتكون لدينا الفكرة بأن الأم يجب أن يكون لديها الصبر و المثابرة على تقديم الأفضل والمبتكر والمتجدد دوماً، لما لها من دور كبير في نجاح التثقيف الغذائي للعائلة في حاضرها ومستقبلها.
|